بسم الله الرحمن الرحيم
موقف حصل لي يوم الأربعاء 16 / 5 / 1432 هـ في حصة العلوم
طبعا أنا من الدوافير . وقت الحصص هادية ومؤدبة وماشاء الله بس أشارك وبعد الحصص أطلع كل الرجة اللي فيني
فعشان كذا الأستاذات ماخذين عني فكرة حسنة اني مؤدبة وأنا من جنبها كل أبو رجة الدنيا فيني ويوم الأربعاء أستاذة العلوم اكتشفت ذا الشيء
طلبت منا مانخرج من الفصل وأنا ما أحب كذا ماعندنا شيء لازم أخرج وكل شوي أفتح الباب بدون ما تنتبه لي
ومرة فتحته وشافتني وعلطول جات وطلبت مني أخرج برا معاها وجلست تكلمني برا وتقول لي والله يا أروى ماتوقعت ذا الشيء منك ومن هالكلام وأنا ياويلي وين أودي نفسي من الإحراج
وكمان ما أحب أحد يجلس يهزئني وأنا دايما في نظرهـ مؤدبة وشاطرهـ فعشان كذا مت من الإحراج وجهي صار ألوان الطيف
وفي النهاية قالت لي مستحيل أعطيك العشرة كاملة " عشرة المشاركة " لانها كبيرة تجي من وحدة مؤدبة وشاطرهـ زيك يا أروى أنا بغيت أموت وشو تنقصني بس عشان فتحت الباب انقهرت منها وربي بس متأكدهـ انها ما حتنقصني لانها تحبني
بس ذاك اليوم صرت أضحوكة لصديقاتي خخخخخخ بقلم : حكاية طُهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق